News

علامات وعوامل حياتية تصيب بالسرطانات واغذية وفيتامينات طبيعية وقائية

د-محمدحافظ ابراهيم

    اوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية بان الكثير من الناس لا يحب ان يعرف عن أعراض وعوامل السرطانات، حتى لا ينتابهم القلق عندما يرصدون أحدها، لكنهم قد لا يكترثون لأمر التعرق الليلى الذى يحصل خلال فترة الليل، في حين أنه قد يكون مؤشرا على الإصابة بمرض السرطان . حيث يوضح خبراء الصحة أن التعرق ليلا من بين العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بعدد من السرطانات التى تتطلب تشخيصا مبكرا من أجل تعزيز أمل الشفاء والاستجابة للعلاج. وتشمل قائمة السرطانات كلا من سرطان الدم والكبد والعظام . و أن جسم الانسان يلجأ إلى التعرق من أجل تبريد نفسه، وبالتالي، فإن تلك الإفرازات قد تكون بمثابة مؤشر على وجود مرض لدى الإنسان .

 ولكن لا يعرف الباحثون في الطب حاليا ما الذي يجعل بعض أنواع السرطانات تحديدا تؤدي إلى حدوث تعرق خلال فترة الليل، لكن ربما يكون الأمر ناجما عن محاولة الجسم مكافحة الورم طبيعيا . ومن المحتمل حسب الخبراء، أن يكون التعرق ناجما عن حصول تغيرات هرمونية لدى الإنسان من جراء الإصابة بالمرض السرطان . لكن التعرق في الليل أو حتى خلال النهار، ليس من أعراض السرطان بالضرورة، بل قد ينبه إلى اضطرابات صحية أخرى كثيرة، وبعضها ليس خطيرا. واوضحت هيئة  الخدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أنه من الطبيعي أن يتعرق الإنسان ليلا، بسبب حرارة غرفة النوم أو طبيعة الملابس التي جرى ارتداؤها لكن الأمر يختلف في حال حدث التعرق، رغم النوم في غرفة ذات حرارة عادية أو حتى باردة. وتشير الدراسه إلى أن التعرق قد يكون ناجما عن أخذ بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى انقطاع دم الحيض والقلق وانخفاض سكر الدم أو تعاطي المخدرات وشرب الكحول.

 أشار المعهد الوطني للسرطان في فرنسا، الى ان للسرطان عوامل خطر حياتية مسؤولة يجب التخلي عنها سريعا. واشار إلى أنه يمكن تجنّب ما يقرب من نصف حالات السرطان عالميا عن طريق الحدّ من التعرض لعوامل الخطر الرئيسية التي يمكن تجنبها للسرطان، حيث إن أقل من 10% من السرطانات هي ذات أصل وراثي وال 90% الاخرى ترجع الى عوامل خطر حياتية . في حين أن الوقاية ما زالت غير كافية، لأنَّ 40% من حالات السرطان الجديدة المكتشفة كل عام تُعزى إلى أنماط حياتنا واهم عوامل الخطر الرئيسية هى الآتي:



= استهلاك التبغ: التبغ هو عامل الخطر الرئيسي الذي يمكن الوقاية منه لمرض السرطان. ويوجد  هناك 17 موقعاً من السرطان معنياً باستهلاك التبغ وأبرزها سرطان الرئة الذى يتضاعف الخطر بمقدار 10% أو %15 لدى المدخن وكذلك سرطان المثانة .

= الغذاء الغير صحى: تُعزى آلاف إلاصابات بالسرطان إلى الأنظمة الغذائية غير المتوازنة ، حيث يمكن أن يؤدي استهلاك اللحوم الحمراء الدهنية الى أكثر من 2000 حالة منسوبة لها وخاصه إلى زيادة تناول اللحوم الباردة المجمدة والمحفوظة وهى 4830 حالة سنوية. لتجنّب مخاطر السرطان، يُفضل اختيار العناصر الغذائية الطازجة، والاستهلاك في الموسم، والحدّ من تناول اللحوم الحمراء الدهنية، وتناول المزيد من الفواكه والخضراوات والبقوليات الكاملة من العدس والحمص والفاصوليا الحمراء والبيضاء والحبوب الكاملة الغنية بالألياف.

= زيادة الوزن: حالات كثيرة من السرطان تسببها زيادة الوزن، أو 5.4% من الحالات يُعتبر الشخص بديناً بمؤشر كتلة جسم أعلى من 25. وتزيد السمنة بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان المريء والقولون والمستقيم والكبد والبنكرياس والكلى وعنق الرحم والمبيض.

= بعض أنواع العدوى: تتسبب بعض العوامل المعدية في الإصابة بالسرطان، مثل العدوى المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري أو فيروسات التهاب الكبد B و C. في حالة لقاح سرطان عنق الرحم،  حيث أكدت دراسة سويدية أن الخطر ينخفض بنسبة 88% لدى النساء اللواتي تمَّ تطعيمهن قبل سن الـ17عاماً وتوصى بالتطعيم للفتيات والفتيان .

= التعرّض المهني: المبيدات الحشرية، والأسبستوس، والغاز يمكن أن يؤدي التعرّض لهذه المواد السامّة خلال الحياة المهنية إلى الإصابة بالسرطان. حوالي ستين مبيداً تمَّ تصنيفها على أنها مسرطنة للإنسان، والمزارعون هم أكثر المهن تعرضاً. ولم يتم إثبات أن آثار المبيدات الموجودة في الغذاء هي المسؤولة عن ظهور الأمراض.

= الأشعة فوق البنفسجية: معظم حالات سرطان الجلد ناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية المرتبطة بالتعرض للشمس أو كابينة التسمير بالأشعة فوق البنفسجية التي تشكل خطراً على الجميع. وللحدّ من المخاطر، يجب البقاء في الظل وتجنّب التعرّض بين الساعة 12 ظهراً و 4 بعد الظهر ومن المهم لبس ملابس واقية، وتطبيق كريم الحماية من أشعة الشمس .

= إلاشعاعات ألايونية: الرادون وهو غاز مشع موجود في بعض أقبية الجرانيت والاسمنت المسلح، هو ثاني عامل خطر للإصابة بسرطان الرئة، بعد التبغ مباشرة. يشير مركز ليون بيرارد في ليون بفرنسا إلى أنه على المدى الطويل، تسبب التغييرات التي تحدث على مستوى الخلية، والتعرّض للإشعاع المؤين يمكن أن يؤدي إلى ظهور سرطانات ثانوية لدى الأشخاص المعرضين للإشعاع.

= نقص في النشاط البدنى: أقل من 30 دقيقة من النشاط البدني اليومىً يمكن أن تكون مسؤولة عن ظهور السرطانات. بغض النظر عن العمر والجنس، وإنَّ ممارسة الرياضة المنتظمة تجلب العديد من الآثار المفيدة مثل النوم الجيد، أو الشعور المتزايد بالرفاهية وتحسين المناعة ضد السرطان.

= العلاجات الهرمونية: يمكن أن تزيد العلاجات الهرمونية، مثل العلاج بالهرمونات البديلة اثناء انقطاع الطمث من خطر الإصابة بالسرطان، مثل سرطان الثدي أو بطانة الرحم لدى النساء. وإن المرأة البالغة من العمر 50 عاماً والتي تلقت العلاج الهرمونى لمدة 5 سنوات لديها فرصة بنسبة 8.3% للإصابة بسرطان الثدي خلال 20 عاماً التالية، مقارنة بـ 6.3% للمرأة من نفس العمر التي لم تتلقَ العلاج بالهرمونات.

 واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكيه لبعض الفيتامينات والمعادن الطبيعية وان عدم وجودها في حياة الانسان تعني التعرض للمزيد من الخطر. حيث أوضح مركز “بوبيولار ساينس” العلمي أن تلك الفيتامينات والمعادن الطبيعية لابد ان يعتمد عليها حياة أي شخص. يقول الباحثون إن تلك المعادن و الفيتامينات، تساعد في الوقاية من الأمراض، وغيابها يؤدي إلى انهيار النظام الخاص بجسم الإنسان  وظهور أمراض مثل السرطان وهشاشة العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن تناول عدد أكبر مما يحتاجه الإنسان من تلك الفيتامينات يعد أمرا خطيرا أيضا، حيث تؤدي إلى ذوبان الدهون في الجسم وتراكم السموم داخل الجسد، وحتى وفاة الشخص . واهم الفيتامينات والمعادن التي حددها الخبراء هى:

= فيتامينA : يحافظ فيتامين A على صحة الأسنان والعظام والأغشية المخاطية والجلد ،ويمكن الحصول عليه من الخضروات الورقية الداكنة والفواكه ذات الألوان الداكنة وصفار البيض ومنتجات الألبان مثل الجبن والزبادي والكبد والأسماك ولحم البقر.

= فيتامين B1 الثيامين: يحول فيتامين B1 الكربوهيدرات إلى طاقة، والمساعدة في تنظيم وظائف القلب والخلايا العصبية. ويمكن الحصول عليه، من البيض واللحوم الخالية من الدهون، والدجاج، والمكسرات والبذور والبقوليات واللحوم البيضاء من الاسماك والبازلاء والحبوب الكاملة.

= فيتامين B2 ريبوفلافين : يعزز فيتامين B2 إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويساعد فيتامينات B الأخرى على العمل على النحو الأمثل. ويمكن الحصول عليه من البيض، واللحوم البيضاء، واللحوم الخالية من الدهون، والحليب، والخضروات الخضراء، والحبوب الكاملة.

= فيتامين B3 النياسين : يحافظ فيتامين B3على صحة الجلد والأعصاب، ويمكن أن يخفض نسبة الكوليسترول. ويمكن الحصول عليه من البيض والأفوكادو والأسماك الدهنية مثل التونة وأسماك المياه المالحة والبقوليات والمكسرات والبطاطس المسلوقه والدواجن والحبوب والخبز الاسمر.

= فيتامين B5 حمض البانتوثنيك : يستقلب فيتامين B5، ويكسر الطعام، ويساعد على إنتاج الهرمونات والكوليسترول الصحى، والإنسان يحتاج دائماً إلى بعض الكوليسترول. ويمكن الحصول عليه، من الأفوكادو، واللفت، والبروكلي، والبيض، والبقوليات، والعدس، والفطر، واللحوم الغير دهنية، والدواجن، والبطاطا الحلوة، والحبوب الكاملة، والحليب الخالى الدسم .

= فيتامين B6 البيريدوكسين: يساعد فيتامين B6 على إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويحافظ على وظائف المخ، ويتوسط وظائف البروتين. ويمكن الحصول عليه من الأفوكادو والموز والبقوليات والدواجن واللحوم والمكسرات والحبوب الكاملة.

= فيتامين B7 البيوتين: يستقلب فيتامين B7 البروتينات والكربوهيدرات، ويساعد على إنتاج الكوليسترول الصحى والهرمونات. ويمكن الحصول عليه ومن صفار البيض، والبقوليات، والحليب، والمكسرات، واللحوم الداخلية من الكبد والكلى، والخميرة، والشوكولاتة، والحبوب الكاملة .

= فيتامين  B12: فيتامين B12 ضروري لعملية التمثيل الغذائي ، ويساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على الجهاز العصبي. ويمكنك الحصول عليه من البيض واللحوم والحليب واللحوم الداخلية من الكبد والكلى والمحار والدواجن وبعض الخضروات الورقيه الخضراء . ويمتص الجسم فيتامين B12 من المصادر الحيوانية بشكل أفضل من النباتات، لذلك إذا كان الانسان نباتي من الأفضل تناول جرعات نباتية صغيرة عدة مرات لأن الجسم لا يستطيع امتصاص كميات كبيرة دفعة واحدة.

= فيتامين C حمض الاسكوربيك: يعتبر فيتامين C مضاد للأكسدة، يعزز صحة الأسنان واللثة، يساعد على امتصاص الحديد، ويعزز التئام الجروح . ويمكن الحصول عليه، من البروكلي، وبراعم بروكسل، والقرنبيط، والكرنب، والحمضيات، والبطاطس، والسبانخ، والطماطم، والفراولة.

= فيتامين الشمس  D: يساعد فيتامين D الجسم على امتصاص الكالسيوم. ويمكنك أن تحصل عليه من الجسم، حيث ينتجه الإنسان استجابة للتعرض لأشعة الشمس، ولكن يمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية مثل سمك السلمون والرنجة والماكريل وزيوت كبد السمك ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة. ومن الصعب الحصول على ما يكفي من فيتامين D، من الطعام وحده، ولكن 10-15 دقيقة من أشعة الشمس ثلاث مرات في الأسبوع تكفي لجسمك لإنتاج كل فيتامين D الذي تحتاجه.

= فيتامين H: يعتبر فيتامين H مضادا للأكسدة، ويساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويساعد الجسم على استخدام فيتامين K. ويمكن الحصول عليه من الأفوكادو،والخضروات الخضراء الداكنة مثل السبانخ، والهليون، والقرنبيط، وزيت الزيتون والذرة، والبابايا، والمانجو، والبذور، والمكسرات، وجنين القمح.

= فيتامين  K: يساعد فيتامين K على تخثر الدم، ويعزز صحة العظام. ويمكن الحصول عليه من الكرنب والقرنبيط والخضروات الخضراء مثل البروكلي والهليون وبراعم بروكسل والخضروات الورقية الداكنة مثل السبانخ واللفت والكرنب والأسماك الدهنية والكبد ولحم البقر والبيض.

= حمض الفوليك: يعمل حمض الفوليك مع فيتامين B12 على إنتاج خلايا الدم الحمراء اللازمة لإنتاج الحمض النووي، ولهذا غالبًا ما تتناوله النساء الحوامل لمنع العيوب الخلقية. ويمكن الحصول عليه، من الهليون، والبروكلي، والبنجر، والفاصوليا والخضروات الورقية مثل السبانخ، الخس والبرتقال، والعدس، وزبدة الفول السوداني، والخميرة، وجنين القمح.